تأميم شركة كوتيزال COTUSAL
Contacter l'auteur de la pétition
Visiteur#2 Mar 05, 2014, 09:47
on veut que le peuple qui benifie de la richesse nationale pas les polititiens ou les étrangers !!!
Mcharek Hassen#3 Mar 05, 2014, 13:40
Re:
que les ressources du pays reviennent au peuple c'est le devoire de tout le monde
veillez partager et inviter vos amis a signer la pitition svp !!
Visiteur#4 Mar 09, 2014, 08:17
يجب استرجاع الحق السليب
| This discussion has been closed. |
Lancez votre propre pétition
Y a-t-il quelque chose que vous voulez changer ?
Le changement n'a pas lieu en gardant le silence.
L'auteur de cette pétition a eu le courage de ses opinions. Allez-vous faire de même ?
Autres pétitions qui pourraient vous intéresser
Protéger la population en retirant les feux d’artifice des rayons
987 signatures
987 Signatures / 7 jours
25 Jul 2026
Obtenir justice pour Zayneb-Cassandra
849 signatures
849 Signatures / 7 jours
22 Jul 2026
Soutien à la Viticulture Suisse
3 890 signatures
331 Signatures / 7 jours
30 Apr 2026
« Lac-Mégantic : demandons un référendum citoyen avant une transformation irréversible de notre territoire »
522 signatures
305 Signatures / 7 jours
17 Oct 2025
Référendum local contre le projet d'incinérateur à Vitry-sur-Seine
665 signatures
234 Signatures / 7 jours
5 Jul 2026
Réviser la grille tarifaire des crèches de Lancy
523 signatures
215 Signatures / 7 jours
15 Jul 2026
Prolonger la mission de Rudi Garcia avec la Belgique
289 signatures
137 Signatures / 7 jours
17 Jul 2026
Consignaction doit être réservée aux résidents du Québec
109 signatures
104 Signatures / 7 jours
18 Jul 2026
Vincennes : revendications du Collectif de parents de l’école Simone Veil
88 signatures
88 Signatures / 7 jours
22 Jul 2026
Pétition pour suspendre la fermeture du site de dépôt de résidus verts de Métis-sur-Mer
228 signatures
86 Signatures / 7 jours
15 Jul 2026
Protéger le bureau de poste de Sainte-Marcelline-de-Kildare
93 signatures
75 Signatures / 7 jours
17 Jul 2026
Sauvez la presse fribourgeoise et broyarde!
1 056 signatures
60 Signatures / 7 jours
9 Jul 2026
Anniversaire de Bonny & Read : fermeture de route place Da Maya M
621 signatures
51 Signatures / 7 jours
7 Jul 2026
Non à la transformation du Quai du Wault en zone de baignade urbaine
173 signatures
50 Signatures / 7 jours
3 Jul 2026
Non à la hausse des tarifs des crèches de la Ville de Lancy
141 signatures
47 Signatures / 7 jours
15 Jul 2026
Maintenir Rudy Garcia à la tête des Diables Rouges
45 signatures
45 Signatures / 7 jours
20 Jul 2026
On veut garder les tables de ping du Mk2 bibliothèque !!
64 signatures
45 Signatures / 7 jours
8 Jul 2026
S'opposer au projet de construction au Seignus Haut
35 signatures
35 Signatures / 7 jours
25 Jul 2026
Consultation populaire sur le nouveau projet Besix à Namur au Parc Léopold ?
472 signatures
35 Signatures / 7 jours
12 Jul 2026
Abandonner le zoning de Schoppach à Arlon et préserver le site naturel
218 signatures
35 Signatures / 7 jours
6 Jul 2026
Petitionenligne.net
Nous hébergeons gratuitement les pétitions en ligne. Créez une pétition professionnelle en ligne en utilisant notre service puissant ! Nos pétitions sont mentionnées tous les jours dans divers médias, alors créer une pétition est un excellent moyen de se faire remarquer par le public et par les décideurs.
أعلنت “كوتوزال” أنّها واحدة من ست شركات تعمل في استخراج الملح في تونس. هذا صحيح بالتأكيد، ولكن لأكثر من قرن، كانت هذه الشركة تحتكر القطاع إلى حين ظهور المنافس الأول في السوق سنة 1994. أمّا فيما يتعلق بالشفافية، فنحن نتساءل كيف تستطيع كوتوزال الحديث عن الشفافية وهي لا تنشر على موقعها على الانترنت تقريرها المالي أو أرباحها السنوية أو لائحة مساهميها ، أو حتى قائمة أعضاء مجلس الإدارة.
وبالنسبة للتعديلات الثلاث لاتفاقية سنة 1949، فإنّ أيّا منها لم تتناول تعديل حصّة تونس من المداخيل. بالإضافة إلى ذلك، لم تشمل التعديلات أيّ بنود تجعل من الاتفاقيّة تتلاءم مع القانون التونسي بعد الاستقلال. التعديلات الثلاثة التّي أشار إليها بيان كوتوزال كانت تشمل مراجعة مساحة سطح امتياز الاستغلال، مرتين لمزيد من التوسع ومرة لتقليصه.
التعديل الأخير كان بتاريخ 15 يوليو 1974، حمل توقيع الشاذلي العياري محافظ البنك المركزي التونسي الحالي الذّي كان حينها وزير الاقتصاد الوطني.
وفي الحقيقة، كنا نود أن تشمل هذه التعديلات الفقرة الثانية من المادة 11 من اتفاقية عام 1949 :
“سداد حقوق استغلال الأملاك العامة بقيمة 1 فرنك للهكتار الواحد سنويا لجميع المناطق التي تشملها رسوم الامتياز للمجال العام.”
النقطة الأهمّ التي جاءت في بيان كوتوزال أنه “إذا تغيّر القانون، فإنّ كوتوزال ستنصاع له” وهو يبدو في ظاهره بادرة ممتازة تشجّع عمليّة إعادة التفاوض في شأن عقود استغلال الموارد الطبيعيّة التونسيّة.
امتياز استغلال الملح : تمديد الهيمنة الفرنسية على تونس؟
في ديسمبر 2012، تناول كتاب ” Tunis Connection ” الذي ألّفه “Lénaïg Bredoux” و “Mathieu Magnaudiex (وهما صحفيان من Médiapart) قضيّة كوتوزال بإيجاز، مشيرين إلى ضرورة الانتباه إلى رؤساء هذه الشركة.
وممّا ورد في الكتاب، ننشر الفقرة التالية:
“أمّا الأميرال Jacques Lanxade، السفير الفرنسي في تونس بين عامي 1995 و 1999، والذي يحاول حاليا النأي بنفسه عن النظام السابق، فقد أصبح مديرا للشركة الفرنسية التونسية، الشركة العامة للملاحة التونسيّة “كوتوزال”، وهي فرع تابع لdu midi Salins (التي تختص في توزيع وتجارة أملاح الحيتان).
و تمتلك هذه الشركة أسهما في بنك تونس، الذّي كانت تترأسه حتى قيام الثورة زوجة عبد الوهاب عبد الله، المستشار المقرب من الرئيس بن علي. أمّا المدير العام للشركة فهو Norbert de Guillebon، رئيس قسم تونس لمستشاري التجارة الخارجية الفرنسيّة (الشبكة الاقتصادية للسفارة الفرنسيّة) ، وبالنسبة لمنصب المدير العام المساعد، فيشغله فؤاد لخوه، رئيس الغرفة التونسيّة الفرنسيّة للتجارة والصناعة.
رئيس مجلس التحليل الاقتصادي(CAE) (الوكالة الحكومية الفرنسية من أجل التوقعات الاقتصادية)، والوجه الإعلامي الشهير، Christian de Boissieu، هو الآخر عضو في مجلس إدارة “COTUSAL”. وقد تمّ توسيمه من قبل نظام بن عليّ بوسام للجمهورية التونسيّة ويترأس كذلك دائرة الصداقة الفرنسية التونسيّة.”
Tunis Connection, Lénaïg Bredoux, Mathieu Magnaudeix
من بين الأسماء التي وردت في هذا الكتاب ، سوف نبحث أكثر حول شخص المدير العام الحالي للشركة: Norbert de Guillebon ، إنّ ما لم يتمّ ذكره هو أنّ هذا الشخص ليس سوى نجل الجنرال Jacques de Guillebon، قائد القوات الاستعمارية بقابس منذ سنة 1951، قبل أن يتم تعيينه كمتفقد للقوات في شمال أفريقيا في عام 1949. هذا الجنرال كان قد أمر بعمليّات في قفصة سنة 1956، تاريخ استقلال تونس.
ومن سخرية القدر، أنّ ابن أحد العسكريّين ممن سعوا إلى أن تظلّ تونس تحت الاستعمار الفرنسيّ، هو اليوم على رأس أحد الشركات التي تستنزف وتنهب ثروات البلاد.
هل تنتهي الهيمنة الفرنسية على تونس؟
بعد أيام من المصادقة على الدستور الذي يعيد لتونس سيادتها على مواردها الطبيعية، ويبدو أن التوازنات السابقة لن تبقى على حالها. ومن الطبيعيّ أن تفرض هذه المرحلة توازنات جديدة إن عاجلا أو آجلا. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستسلّم فرنسا بسهولة لإرادة التونسيّين الراغبين في إعادة السيادة على ثرواتهم؟ وهل ستعوّض فرنسا، “بلد الحريات وحقوق الإنسان” الشعب التونسيّ ما مُهب منه خلال عقود من الزمن؟ وهل أنّ الزيارة التي قام بها فرانسوا هولاند تندرج ضمن إطار الاحترام المتبادل لسيادة كل من البلدين ؟ أو هل أن الإستراتيجية الدبلوماسية الفرنسيّة الجديدة سترتكز على تغيير الممارسات الجائرة التي امتدت لأكثر من نصف قرن؟