تأميم شركة كوتيزال COTUSAL
Contacter l'auteur de la pétition
Visiteur#2 Mar 05, 2014, 09:47
on veut que le peuple qui benifie de la richesse nationale pas les polititiens ou les étrangers !!!
Mcharek Hassen#3 Mar 05, 2014, 13:40
Re:
que les ressources du pays reviennent au peuple c'est le devoire de tout le monde
veillez partager et inviter vos amis a signer la pitition svp !!
Visiteur#4 Mar 09, 2014, 08:17
يجب استرجاع الحق السليب
| This discussion has been closed. |
Lancez votre propre pétition
Y a-t-il quelque chose que vous voulez changer ?
Le changement n'a pas lieu en gardant le silence.
L'auteur de cette pétition a eu le courage de ses opinions. Allez-vous faire de même ?
Autres pétitions qui pourraient vous intéresser
Pétition pour la réparation immédiate de la plate-forme PMR de Clémence
390 signatures
390 Signatures / 7 jours
7 Sep 2026
NON à la démolition de la rue Neerveld!
1 414 signatures
233 Signatures / 7 jours
7 Jan 2025
Stade Bordelais et Laurent Moreschi
215 signatures
215 Signatures / 7 jours
5 Sep 2026
عريضة للمطالبة بمحاكمة كل من يحرض على قتل الذكتور الفايد
1 526 signatures
215 Signatures / 7 jours
31 Aug 2026
Non à la construction de 19 entrepôts dans la prairie rue de la Clef à Melen
213 signatures
213 Signatures / 7 jours
8 Sep 2026
Soutenir les libraires-presse face aux lockers
387 signatures
180 Signatures / 7 jours
1 Sep 2026
Préservons les soins infirmiers de proximité dans le canton de Vaud
241 signatures
158 Signatures / 7 jours
31 Aug 2026
Non au passage à 7 jours pour l’annulation des repas scolaires
157 signatures
157 Signatures / 7 jours
3 Sep 2026
Sauvons les soins aigus à l'Hôpital de Bastogne
137 signatures
137 Signatures / 7 jours
7 Sep 2026
Sauver l’épicerie sociale et solidaire des Minguettes
98 signatures
98 Signatures / 7 jours
8 Sep 2026
Sans chicane!
256 signatures
96 Signatures / 7 jours
20 Aug 2026
Référendum local contre le projet d'incinérateur à Vitry-sur-Seine
847 signatures
80 Signatures / 7 jours
5 Jul 2026
Sauvons l'École de la Grande Louvière : Levons le sursis pour l'avenir de nos enfants !
79 signatures
79 Signatures / 7 jours
3 Sep 2026
Versoix : maintien du projet dans les locaux ex-Fust
97 signatures
65 Signatures / 7 jours
30 Aug 2026
Préservons Émines : non à l’implantation d’un centre funéraire au cœur de notre quartier résidentiel
60 signatures
60 Signatures / 7 jours
3 Sep 2026
Des promesses pour le climat ? Appel à cosigner une interpellation des ministres wallons du climat et de l’environnement.
804 signatures
56 Signatures / 7 jours
22 Jun 2026
Pour que l'État protège les données qu'il exige de ses citoyens — et répare les préjudices qu'il leur cause.
756 signatures
46 Signatures / 7 jours
26 Aug 2026
Préserver intégralement le Marais de la Chaussée
1 489 signatures
45 Signatures / 7 jours
4 Jul 2026
Pour un développement harmonieux et durable à La Bruyère
166 signatures
45 Signatures / 7 jours
10 Nov 2025
SAUVONS L’ÉCOLE COMMUNALE DE LA GOËTTE
40 signatures
40 Signatures / 7 jours
9 Sep 2026
Petitionenligne.net
Nous hébergeons gratuitement les pétitions en ligne. Créez une pétition professionnelle en ligne en utilisant notre service puissant ! Nos pétitions sont mentionnées tous les jours dans divers médias, alors créer une pétition est un excellent moyen de se faire remarquer par le public et par les décideurs.
أعلنت “كوتوزال” أنّها واحدة من ست شركات تعمل في استخراج الملح في تونس. هذا صحيح بالتأكيد، ولكن لأكثر من قرن، كانت هذه الشركة تحتكر القطاع إلى حين ظهور المنافس الأول في السوق سنة 1994. أمّا فيما يتعلق بالشفافية، فنحن نتساءل كيف تستطيع كوتوزال الحديث عن الشفافية وهي لا تنشر على موقعها على الانترنت تقريرها المالي أو أرباحها السنوية أو لائحة مساهميها ، أو حتى قائمة أعضاء مجلس الإدارة.
وبالنسبة للتعديلات الثلاث لاتفاقية سنة 1949، فإنّ أيّا منها لم تتناول تعديل حصّة تونس من المداخيل. بالإضافة إلى ذلك، لم تشمل التعديلات أيّ بنود تجعل من الاتفاقيّة تتلاءم مع القانون التونسي بعد الاستقلال. التعديلات الثلاثة التّي أشار إليها بيان كوتوزال كانت تشمل مراجعة مساحة سطح امتياز الاستغلال، مرتين لمزيد من التوسع ومرة لتقليصه.
التعديل الأخير كان بتاريخ 15 يوليو 1974، حمل توقيع الشاذلي العياري محافظ البنك المركزي التونسي الحالي الذّي كان حينها وزير الاقتصاد الوطني.
وفي الحقيقة، كنا نود أن تشمل هذه التعديلات الفقرة الثانية من المادة 11 من اتفاقية عام 1949 :
“سداد حقوق استغلال الأملاك العامة بقيمة 1 فرنك للهكتار الواحد سنويا لجميع المناطق التي تشملها رسوم الامتياز للمجال العام.”
النقطة الأهمّ التي جاءت في بيان كوتوزال أنه “إذا تغيّر القانون، فإنّ كوتوزال ستنصاع له” وهو يبدو في ظاهره بادرة ممتازة تشجّع عمليّة إعادة التفاوض في شأن عقود استغلال الموارد الطبيعيّة التونسيّة.
امتياز استغلال الملح : تمديد الهيمنة الفرنسية على تونس؟
في ديسمبر 2012، تناول كتاب ” Tunis Connection ” الذي ألّفه “Lénaïg Bredoux” و “Mathieu Magnaudiex (وهما صحفيان من Médiapart) قضيّة كوتوزال بإيجاز، مشيرين إلى ضرورة الانتباه إلى رؤساء هذه الشركة.
وممّا ورد في الكتاب، ننشر الفقرة التالية:
“أمّا الأميرال Jacques Lanxade، السفير الفرنسي في تونس بين عامي 1995 و 1999، والذي يحاول حاليا النأي بنفسه عن النظام السابق، فقد أصبح مديرا للشركة الفرنسية التونسية، الشركة العامة للملاحة التونسيّة “كوتوزال”، وهي فرع تابع لdu midi Salins (التي تختص في توزيع وتجارة أملاح الحيتان).
و تمتلك هذه الشركة أسهما في بنك تونس، الذّي كانت تترأسه حتى قيام الثورة زوجة عبد الوهاب عبد الله، المستشار المقرب من الرئيس بن علي. أمّا المدير العام للشركة فهو Norbert de Guillebon، رئيس قسم تونس لمستشاري التجارة الخارجية الفرنسيّة (الشبكة الاقتصادية للسفارة الفرنسيّة) ، وبالنسبة لمنصب المدير العام المساعد، فيشغله فؤاد لخوه، رئيس الغرفة التونسيّة الفرنسيّة للتجارة والصناعة.
رئيس مجلس التحليل الاقتصادي(CAE) (الوكالة الحكومية الفرنسية من أجل التوقعات الاقتصادية)، والوجه الإعلامي الشهير، Christian de Boissieu، هو الآخر عضو في مجلس إدارة “COTUSAL”. وقد تمّ توسيمه من قبل نظام بن عليّ بوسام للجمهورية التونسيّة ويترأس كذلك دائرة الصداقة الفرنسية التونسيّة.”
Tunis Connection, Lénaïg Bredoux, Mathieu Magnaudeix
من بين الأسماء التي وردت في هذا الكتاب ، سوف نبحث أكثر حول شخص المدير العام الحالي للشركة: Norbert de Guillebon ، إنّ ما لم يتمّ ذكره هو أنّ هذا الشخص ليس سوى نجل الجنرال Jacques de Guillebon، قائد القوات الاستعمارية بقابس منذ سنة 1951، قبل أن يتم تعيينه كمتفقد للقوات في شمال أفريقيا في عام 1949. هذا الجنرال كان قد أمر بعمليّات في قفصة سنة 1956، تاريخ استقلال تونس.
ومن سخرية القدر، أنّ ابن أحد العسكريّين ممن سعوا إلى أن تظلّ تونس تحت الاستعمار الفرنسيّ، هو اليوم على رأس أحد الشركات التي تستنزف وتنهب ثروات البلاد.
هل تنتهي الهيمنة الفرنسية على تونس؟
بعد أيام من المصادقة على الدستور الذي يعيد لتونس سيادتها على مواردها الطبيعية، ويبدو أن التوازنات السابقة لن تبقى على حالها. ومن الطبيعيّ أن تفرض هذه المرحلة توازنات جديدة إن عاجلا أو آجلا. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستسلّم فرنسا بسهولة لإرادة التونسيّين الراغبين في إعادة السيادة على ثرواتهم؟ وهل ستعوّض فرنسا، “بلد الحريات وحقوق الإنسان” الشعب التونسيّ ما مُهب منه خلال عقود من الزمن؟ وهل أنّ الزيارة التي قام بها فرانسوا هولاند تندرج ضمن إطار الاحترام المتبادل لسيادة كل من البلدين ؟ أو هل أن الإستراتيجية الدبلوماسية الفرنسيّة الجديدة سترتكز على تغيير الممارسات الجائرة التي امتدت لأكثر من نصف قرن؟