عريضة مواطنية من أجل توفير البلاكينيل لذوي الأمراض المناعية

38180820_2107610272892717_6424198264999903232_n.jpg

 

السيّد رئيس الجمهوريّة 

السيّد رئيس الحكومة


أجدني مجبرا على إزعاجكم والاستئثار بشيء من وقتكم الصّعب...ذلك أنّ مسألة الدّواء في تونس، رغم أنّها أصبحت يتناولهاالحابل والنّابل في كلّ آن وساعة ، لم تلق - حسب ملاحظتي - ما يناسبها من انتباه وعناية من قبل سلطات بلادنا... ويكفيني للتّدليل على ذلك أن أشير إلى حالة واحدة من الحالات الّتي عايشتها و/ أو أعايشها :
منذ زمن ما قبل الكورونا يوجد في بلادنا مرضى - أغلبهم إناث - مصابون في نظام مناعتهم يعالجون باستخدام البلاكنيل وعليهم أن يواظبوا عليه ... هؤلاء استحال عليهم أن يحصلوا على دوائهم . ورغم أنّ العديد منهم قد سعوا بطرق عديدة فردية وجماعية إلى لفت انتباه السّلطات لوضعهم المنذر بالخطر فإنّهم ما يزالون لحدّ السّاعة ينتظرون حلاّ ... صحيح أنّ المسؤولين قد انتهوا مؤخّرا إلى أن خاطبوهم ولو بشكل غير مباشروأقرّوا حقّهم في دوائهم...ولكنّ الشّروط التي وضعوها للحصول على الدّواء لم تأخذ بعين الاعتبار الواقع الملموس الذي يعيشونه(هشاشة صحّتهم - عسر بل استحالة التنقّل- صعوبة الاتّصال بالأطبّاء المباشرين وذوي الاختصاص...) فهل من تدخّل لوضع إجراء خصوصيّ يضع حدّا لهذه الحالة كأن توضع قائمة مفتوحة للمعنيين وتتكفّل مصالح الصحّة(بمساعدة المجتمع المدنيّ) لإبصال الدّواء إلى محتاجيه حيث يقطنون في المدن والقرى والأرياف المتوزّعة على أنحاء البلاد ...
ولتيسير الأمر يمكن لمجموعة "وينو الدّواء؟" أن تمدّكم بقائمة من تعرفهم من هؤلاء وأن تكون واصلا بينهم وبين الجهة التي تتفضّلون بتعيينها. وأخيرا ألاحظ أنّ ثمن الدّواء زهيد جدّا.


صادق بن مهني    Contacter l'auteur de la pétition

Signer cette pétition

En signant, j'autorise صادق بن مهني à remettre ma signature à ceux qui ont le pouvoir en la matière.


OU

Pour recevrez un e-mail contenant un lien pour confirmer votre signature. Pour vous assurer de recevoir nos e-mails, veuillez ajouter info@petitionenligne.net à votre carnet d'adresses ou votre liste des expéditeurs autorisés.

Veuillez noter que vous ne pouvez pas confirmer votre signature en répondant à ce message.

Publicité payante

Nous ferons la promotion de cette pétition auprès de 3000 personnes.

Apprendre encore plus...